العلامة المجلسي
306
بحار الأنوار
ذلك ليس بداخل في القرآن المنهي عنه ، وقد مر تكرير بعض الآيات من بعضهم عليهم السلام وكذا يدل تجويز الصمت في أثناء القراءة والذكر ، وحمل على ما إذا لم يخرج من كونه قاريا أو مصليا وقد تقدم القول فيه . 29 - العياشي : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله " ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " قال هذا قبل أن يحرم الخمر ( 1 ) . 30 - أربعين الشهيد : باسناده ، عن الشيخ ، عن ابن أبي حميد ، عن محمد ابن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سلم عمار على رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة فرد عليه ، ثم قال أبو جعفر عليه السلام : إن السماء اسم من أسماء الله عز وجل ( 2 ) . بيان : ظاهره أن السلام الداخل في التسليم يراد به اسمه تعالى وقد دل عليه غيره من الاخبار أيضا قال في النهاية : التسليم مشتق من السلام اسم الله تعالى لسلامته من العيب والنقص ، وقيل : معناه أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا وقيل : معناه اسم السلام عليكم أي اسم الله عليكم ، إذ كان اسم الله تعالى يذكر على الاعمال توقعا لاجتماع معاني الخيرات فيه وانتفاء عوارض الفساد عنه ، وقيل معناه سلمت مني فاجعلني أسلم منك ، من السلامة بمعنى السلام انتهى ، والغرض من ذلك إما أنه ذكر الله تعالى لاشتماله على الاسم أو أنه دعاء لذلك . 31 - الذكرى : قال : روى البزنطي عن الباقر عليه السلام قال : إذا دخلت المسجد والناس يصلون فسلم عليهم ، وإذا سلم عليك فاردد ، فاني أفعله ، فان عمار بن ياسر مر على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ! فرد عليه السلام ( 3 ) . 32 - كتاب مثنى بن الوليد قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له :
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 242 . ( 2 ) أربعين الشهيد : 195 . ( 3 ) الذكرى :